آخر الأخبارالحدثالوطنيمتفرقات

  حرائق:  عائلات الضحايا تشيد بالتجند التام للدولة والهبة التضامنية الشعبية

أشادت عائلات المصابين في الحرائق التي شهدتها عدة ولايات بشرق ووسط البلاد, والذين تم إجلاؤهم إلى مستشفى الحروق الكبرى “الدكتور سعيد شيبان” بزرالدة, بالتجند التام لمختلف مؤسسات الدولة للتكفل بالمتضررين, تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, وكذا بالهبة التضامنية للشعب الجزائري, التي ساهمت في تخفيف حجم الكارثة ووقع الصدمة.

وفي هذا الصدد, أعربت العديد من العائلات المرافقة للمصابين في هذه الحرائق, عن ارتياحها للتجند التام لمختلف مؤسسات الدولة ووقوفها إلى جانب المواطنين المتضررين, وهذا منذ الساعات الأولى لاندلاع الحرائق, تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية في هذا الشأن, منوهين أيضا بالهبة التضامنية الواسعة التي أبان عنها الجزائريون, الذين سارعوا, من كل الولايات, لتقديم الإعانات, تجسيدا لقيم التكامل والتضامن والتكافل المعروفين بها منذ القدم.

وفي هذا الإطار, حرص السيد أيمن بلدرع من بلدية جمعة بني حبيبي بولاية جيجل, الذي يرافق عددا من أفراد عائلته المصابين في هذه الحرائق, على توجيه الشكر لرئيس الجمهورية, نظير “وقوفه ومتابعته الدقيقة, منذ الساعات الأولى, للوضعية التي عرفتها الولايات المعنية وكذا تجنيده لكل مؤسسات الدولة, للتكفل بالمصابين وإخماد النيران المستعرة“.

كما أشاد بتنقل الوزير الأول, السيد سيفي غريب, إلى ولاية جيجل, بتكليف من رئيس الجمهورية, لمعاينة الوضع عن كثب, ومشاركته في مراسم تشييع ضحايا هذه الكارثة.

وفي ذات المنحى, ثمن السيد طبابلة رزقي, القادم من نفس المنطقة, التدخلات الميدانية الآنية من أجل نجدة قاطني المناطق التي شملتها الحرائق, كما توقف عند زيارة التفقد التي قام بها رئيس الجمهورية إلى مستشفى الحروق الكبرى للاطمئنان شخصيا على وضع المصابين, الذين طمأنهم باتخاذ كل ما يلزم من أجل علاجهم, الأمر الذي “ساهم في رفع معنوياتهم والتخفيف من معاناتهم“.

من جهتها, صرحت السيدة كنزة مرابط بأن هذه الكارثة “أكدت, مجددا, وحدة الشعب الجزائري وتضامن أفراده فيما بينهم”, ما تعكسه القوافل التضامنية التي ما فتئت تتوجه نحو المناطق المتضررة, انطلاقا من كافة ربوع البلاد.

للإشارة, كان رئيس الجمهورية قد تفقد, السبت بمستشفى الحروق الكبرى “الدكتور سعيد شيبان” حالة المصابين الذين تم إجلاؤهم من الولايات المتضررة من الحرائق الأخيرة, وكان مرفوقا بالوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني, رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي, الفريق أول السعيد شنقريحة, ووزير الصحة, محمد الصديق آيت مسعودان.

 

ق/و

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى