آخر الأخباررياضةمتفرقات

مسلوب يخطف الاضواء في دوري أبطال أوروبا

تحول إلى "ترند" في منصات التواصل الاجتماعي

عرفت الساعات القليلة الماضية حماسا منقطع النظير لدى الجماهير الجزائرية، بخصوص اللاعب الواعد مزيان مسلوب نجم نادي لانس الفرنسي، الذي خطف الأضواء في أول مشاركة له في دوري أبطال أوروبا، بسن الـ16 عاما و306 أيام، لتتصاعد المطالبات بتوجيه الدعوة له لتمثيل منتخب الجزائر.

نجم نادي لانس الفرنسي بات محور اهتمام وسائل الإعلام الأوروبية، وتحول إلى “ترند” في منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن أسهم في فوز فريقه أمام سلافيا براغ التشيكي بنتيجة (2-3)، في الجولة الأولى من مرحلة الدوري في مسابقة دوري أبطال أوروبا من خلال تقديم تمريرة حاسمة.

مزيان مسلوب هو نجل منتخب الجزائر السابق وليد مسلوب، الذي حمل ألوان العديد من الأندية الفرنسية، ومثل “الخضر” في 7 مباريات، ويلعب الجناح الأيمن مع منتخب البرتغال تحت 17 عاما، كما يمكنه اللعب أيضا مع الجزائر وفرنسا.

وكشفت مصادر إعلامية أن الاتحاد الجزائري لكرة القدم تواصل مع والد النجم الواعد مزيان مسلوب، قبل أيام بخصوص إمكانية ضم نجم نادي لانس الفرنسي إلى منتخب الجزائر وتغيير جنسيته الرياضية، في خطوة استباقية تندرج ضمن خطط اتحاد الكرة للفوز بالمواهب الكروية في سن مبكرة.

وأكد المصدر ذاته، أن هذا الاتصال ليس الأول بين الاتحاد الجزائري لكرة القدم ومحيط ووالد المراهق الواعد، حيث أشار إلى أنه كان هناك اتصال سابق تزامن مع بروز مزيان مسلوب الموسم الماضي مع نادي لانس، لكن رد محيط وعائلة اللاعب الموهوب كان صادما في البداية.

وكان اللاعب الواعد وعائلته كان يفضلان استمراره في حمل قميص منتخب البرتغال، لأن مزيان مسلوب متعلق بهذا المنتخب، تجسيدا لرغبة والدته البرتغالية، في وقت يمكنه اللعب أيضا مع الجزائر بحكم أصول وجنسية والده، ومع فرنسا لأنه ولد هناك.

وأوضحت مصادر إعلامية أن المعطيات تغيرت نسبيا بعد الاتصال الأخير من الاتحاد الجزائري لكرة القدم بوالد مزيان، الدولي السابق وليد مسلوب، حيث تكفل المدير الفني الوطني على موسر بالاتصال بنجم لوريان السابق حسب مصدرنا، اذ طلب منه بعض الوقت فقط حتى يركز نجله على أهدافه مع لانس، وضمان مكانته الأساسية قبل الحديث عن مستقبله الدولي.

ويعد هذا الرد مؤشرا إيجابيا، ويمنح بصيص أمل بخصوص إمكانية إقناع اللاعب الموهوب، والذي يعتبر رياض محرز مثله الأعلى، بحمل قميص منتخب الجزائر مستقبلا، مقارنة بالرد الأول الذي كان سلبيا ومحبطا في البداية.

وأضافت ذات المصادر أن المدير الفني الجديد لمنتخب الجزائر، إبراهيم حمداني برمج لقاء مع اللاعب الشاب وعائلته مباشرة بعد نهاية نافذة التوقف الدولي المقبلة في شهر أكتوبر، حتى يعرض عليه برنامج عمله والمشروع الجديد لمنتخب الجزائر، وقد يكون هذا اللقاء حاسما لحسم ملف اللاعب المعروف بلقب لامين يامال الجديد.

ومن المعروف أن الاتحاد الجزائري لكرة القدم شرع منذ فترة في مشروع طموح، يتمثل في استقطاب اللاعبين الموهوبين إلى منتخب الجزائر في سن مبكرة، بعد نجاح تجربة نجم باير ليفركوزن إبراهيم مازا، وبروز العديد من النجوم الصاعدين من مزدوجي الجنسية في فرنسا، على غرار كايل بوداش لاعب ليون وعادل بوربعة لاعب لومان الفرنسي.

 

ق/ر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى