الثقافيالوطنيمتفرقات

سيلا 2026..  ياسمينة خضرة يندد بالصمت العالمي إزاء ما يجري في فلسطين

قال الروائي الجزائري محمد مولسهول المعروف في الوسط الأدبي باسم ياسمينة خضرة، أن روايته الصادرة حديثا “راهب دير بيت لحم” تحكي عن معاناة الشعب الفلسطيني في ظل الإبادة الجماعية والصمت العالمي، معتبرا أن القضية الفلسطينية تظل “جرحا مفتوحا في الوعي الإنساني”.

واستعرض الكاتب خلال ندوة نشطها في إطار الطبعة الـ 29 لصالون الجزائر الدولي للكتاب، مضامين روايته الجديدة، مبرزا أنها “ليست مجرد سرد تاريخي أو تقرير سياسي عابر، بل هي صرخة مدوية من أجل فلسطين” و”تجسيد أدبي لجرح مفتوح في الوعي العالمي”.

وأشار في الصدد ذاته إلى أن المأساة الفلسطينية تمثل “بؤرة مظلمة في الوعي الإنساني”، حيث تتم إبادة عائلات بأكملها وتترك أخرى تواجه مصيرها التراجيدي تحت الاحتلال الصهيوني دون تحرك للضمير الإنساني والمجتمع الدولي، “وهو أمر مؤسف جدا”.

وأضاف أن الرواية “تحذر من خطورة التخاذل العالمي الذي قد يؤدي إلى تغييب قضية عادلة بالكامل”، مضيفا أن روايته تبرز أن قضية فلسطين اليوم هي “امتحان للضمير الإنساني العالمي” في مواجهة الظلم والقهر الصهيوني الذي يؤجج النزاعات ويدمر القيم.

وفي هذا الإطار، تطرق ياسمينة خضرة إلى دور الأدب والفن وتوظيف الرواية في نقل هذه المعاناة والآلام وإبراز الجانب الإنساني والتاريخي، مشيرا أيضا في مداخلته إلى فكرة “التواطؤ بالصمت”، ومعتبرا أن “الخطر الحقيقي لا يكمن فقط في فظاعة العنف الممارس في فلسطين، بل في الاعتياد عليه واللامبالاة الدولية التي تشعر الضحايا وكأن وجودهم ومأساتهم لا أهمية لها بنظر العالم”.

 

ق/ث

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى