رياضة

مولودية وهران…..المشكل المالي يلوح في الأفق والكرة من جديد عند الرئيس محياوي…

 مولودية وهران على بعد نقطة من “البوديوم” قبل مواجهة الرائد وفاق سطيف

 

 

 

 

يواصل فريق مولودية وهران سلسلة نتائجه الإيجابية، فبعد 11 جولة ورغم كل الانتقادات، الفريق يحتل المركز الخامس، على بعد نقطة من “البوديوم” ونقطتين من الوصافة، ما يعني أن المشوار أكثر من طيب، خاصة وأن الفريق لم يخسر سوى لقاء حيد كان ضد إتحاد العاصمة، في ظروف يعلمها العام والخاص.بالإضافة إلى النتائج التي تبقى إيجابية على العموم، فإنه من ناحية الأداء الفريق تحسن على العموم، خاصة منذ أن تولى المدرب عمر بلعطوي إدارة العارضة الفنية، حيث أصبح الفريق يتحكم أكثر في الكرة في مبارياته، ويصنع العديد من الفرص، ما تنقصه الآن وهي اللمسة الأخيرة، والفعالية أمام المرمى. دفاعيا الفريق صلب ويبدو أنه على العموم وجد التوليفة الجيدة، مع مصمودي وبلقروي في المحور، عزماني وفغلول في الرواقين. من الناحية البدنية، الكل يشهد أن الفريق يكمل مبارياته بقوة، ومن دون عناء، وهذه تحسب للطاقم الفني ولاسيما المحضر البدني، بوعزة.

 

ما ينقص الفريق حاليا وهو قلب هجوم يحوّل الفرص لأهداف وهذا ما جعل مهاجم وهو في الأصل مدافع، حميدي كمال هو الذي يكون هداف الفريق بثلاثة أهداف لغاية الآن، وهنا نعوج لخيارات الصائفة التي لم تكن في المستوى، وحتى الطاقم الفني يعاني بعض المشاكل مع بعض اللاعبين الذين لا يستدعيهم لأنه ما كان يجب أن يكون هناك 27 لاعب في التعداد، فهذا عدد كبير وبعض العناصر استقدمت لا تحقق الإجماع كانت ب”السوسيال” وعناصر أخرى منحت لها أموال باهظة ولغاية الآن بعيدة كل البعد عن التطلعات. وإن كان الفريق من ناحية النتائج الفنية يتواجد في فترة جيدة، الإشكال، يبقى في الجانب المالي، حيث إضراب جديد يلوح في الأفق، لأنه لغاية الآن ما تم منحه للاعبين وهو فقط منح المباريات، ضف إلى ذلك أن الرئيس محياوي غائب ومتواجد بفرنسا وستكون الآن الكرة في مرماه، لأن اللاعبين قاموا بالدور المنوط بهم وبقي الآن أن يقوم بدوره، خاصة في هذا الأسبوع، فإن عج عن توفير الرواتب الشهرية العالقة، فإنه سيكون مطالب على الأقل بمنحهم منحتي الشلف والساورة لتهدئة الوضع، خاصة وأن الفريق ينتظره لقاء هام وصعب ذلك الذي سيكون بملعب الثامن ماي 45، يوم السبت المقبل ضد وفاق سطيف.

 

ل.ناصر

LLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLL

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق