حوارات

أمين رارا لـ«الدّيوان» :البعض يدفع مقابل الظهور على الشّاشة والأعمال لا تموت بالفنّانين

أنقطع عن مشاهدة الإنتاج المحلي كلما شاهدت من لا يستحق ضمن العمل

حاورت الدّيوان الفنّان أمين رارا، للإطلاع على جديده في السّاحة من جهة وكيف يقضي موسم رمضان الحالي، وعلّق أمين على بعض الأعمال الرمضانية، وسبب توجّهه للإنتاج المستورد بدل المحلّي، كما كشف كذلك عن تحضيره لخوض تجربة جديدة بعد رمضان تتمثل في إنتاج فنّي لم يفصح عن تفاصيله بعد.

حاورته خديجة بلعظم

 

الدّيوان: كيف يقضي أمين شهر رمضان؟

أمين رارا: لست ممن ينامون طويلا في النّهار، وأفضل التسوّق صباحا، ثم العودة إلى المنزل، أصلي صلاة الظّهر وآخذ قيلولة إلى ما قبل صلاة العصر، لأتلوا بعضا من آيات القرآن الكريم، كما أنني لا أتوقف بداعي الصّيام عن ممارسة الرياضة، فأختار تلك التي تتماشى مع شهر رمضان ولا تتسبّب لي في التّعب المبالغ فيه.

الدّيوان: بما أنك من يتسوّق للعائلة، هل تُجيد فعلا هذه المهمة؟

أمين رارا: كيف لا وأنا ابن الحي الشّعبي “الطورو” ؟

الدّيوان: هل تساعد في المطبخ أم تكتفي بالمراقبة إلى حين أذان المغرب؟

أمين رارا: ليس كثيرا، غير أنني أساهم في وضع آخر اللمسات قبل الجلوس على المائدة للإفطار.

الدّيوان: هل السبب أنك لا تجيد الطّبخ مثلا؟

أمين رارا: لا أجيد حقا، لكنني كما يقولون “نسلّك راسي”

الدّيوان: ماذا تحب من الأكلات؟

أمين رارا: باقي أيام السّنة أحب “السّفة” وكل أنواع المشاوي، أما في شهر رمضان، أحب أن أفتتح الإفطار بحبات من التمر وكأس من “اللبن” إلى جانب “الحريرة”.

الدّيوان: كيف تقضي سهراتك الرّمضانية؟

أمين رارا: كل ليلة أسهر رفقة أصدقائي في المقهى، نلعب “الدّومينو” أو “السّيكلا”.

الدّيوان: تهزم أم تُهزم؟

أمين رارا: المثل الشّعبي يقول “بنت المكّي خطرة تفرح خطرة تبكي”

الدّيوان: ماذا تابعت إلى الآن من الإنتاج الرمضاني؟

أمين رارا: كبعض الجزائريين، الإنتاج المستورد، ونالت إعجابي كثيرا الدراما المصرية “موسى”

الدّيوان: هل أنت مقاطع للإنتاج المحلي؟

أمين رارا: ليس كذلك، لأنني أشاهد بعض الحلقات بين فترة وأخرى لبعض الأعمال المحلية، لكنني سرعان ما أنقطع عنها كلما رأيت من لا يستحق يأخذ مكان من ينتظر بلهفة فرصة الظهور، أما تلك الأعمال التي لا يختلف عليها اثنان من حيث الجودة فأنا أتابعها بالطبع في حال سمحت لي الفرصة، على سبيل المثال “باب الدّشرة” عمل أكثر من رائع ولفت انتباهي الاستعانة فيه بكل من أهل لذلك من فنّانين.

الدّيوان: ماذا عن “عاشور العاشر” ؟

أمين رارا: أعتقد أن الجدل الذي أثاره صناعه حوله، من حيث شكله كيف سيكون بدون صاحب الدور الرئيسي، هو من خلق حالة الفضول لدى المشاهد، الذي انتظر العمل بشغف، ومع أنني لست ضد استبدال “صويلح” بأي كان من الممثلين، من مبدأ ترك الفرصة للآخرين، لأن الأعمال الضخمة لا تموت بالممثلين وأكبر مثال “باب الحارة” وهنا يبقى الأمر لذكاء المخرج، غير أن لي عتبا على “حكيم زلّوم” لو أنه لم يعمل على تقليد أداء “أوقروت” لكان أفصل من وجهة نظري، لو أنه أعطى للجمهور أداءه هو، لكنها تبقى رؤية المخرج التي أحترمها بالطّبع.

الدّيوان: تعليقك على بعض الأعمال التي لم نجد لها صفة إلى غاية الآن، القائمة على وجوه في ميادين أخرى إلا التمثيل؟

أمين رارا: ما لا يعلمه عامة الناس ربما هو أن هؤلاء معظمهم قد يكونون دفعوا للمنتج أو المخرج مقابل ظهورهم على الشاشة في الشهر الفضيل، لأنه من غير المنطقي أن يستعين منتج ما أو مخرج، بأي كان من تلك الوجوه، وأمامه عديد الخريجين، والفنّانين.

الدّيوان: هذه المرّة لم تزر بيوت جمهورك عبر التلفزيون، ما السّبب؟

أمين رارا: ربما الأقدار، بالرغم من أنني تلقّيت عرضا للمشاركة هذا الموسم، لكننا لم نتّفق، وأشكر من قدّم لي العرض، وسأكتفي بهذا دون ذكر اسمه حتى لا يُعرف للعامة اسم العمل.

الدّيوان: لكّنك تمكّنت من تقديم عروض مسرحية، أليس كذلك؟

أمين رارا: لحسن الحظ نعم، وتلك واحدة من نعم المسرح، يسمح لنا بالإلتقاء مع فنّانين من مختلف ربوع الوطن، وحضور أقوى الأعمال المسرحية، كما أنني أعتبر أن ما نقدّمه هو عمل نبيل عدا عن ذلك.

الدّيوان: أين كانت تلك العروض؟

الدّيوان: تمكّنت من المشاركة عبر المسرح المحترف بالعاصمة، من خلال مسرحية “أرلوكان خادم السّيدين” من إنتاج المسرح الجهوي لوهران، ومن هناك إلى الربيع المسرحي بمدينة الجسور المعلّقة قسنطينة في دورته التاسعة، الذي أشرف عليه الفنان حكيم دكار ومجموعة من الفنانين، بعد توقُّف استمرّ أربع سنوات، بـ “المسرح الجهوي محمد الطاهر الفرقاني”، لذلك دوما أقول لو أنهم يتركون الفن لأهله، ممن يبدعون ويضيفون له كل جديد.

الدّيوان: ماذا بعد رمضان؟

أمين رارا: أحضّر لانتاج فني أقل ما أقول عنه رائع لن أُفصح عنه الآن.

الدّيوان: تلفزيوني أم مسرحي؟

أمين رارا: قد يكون الاثنين معا.

الدّيوان: كلمة لجمهورك: أولا كلمتي للأسرة الإعلامية، همزة الوصل بيننا وبين كل من يتابع أعمالنا، ويحيط بنا، فكل عام وهم صوت الرأي العام، وأتمنى للجميع شهرا مباركا مُطهّرا للذنوب و”صحة فطوركم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق