متابعات
أخر الأخبار

إعادة إغلاق عدة أنشطة تجارية بعيون المختصين…. “الصحة العمومية تبقي فوق كل الاعتبارات”

ـــ  البروفسور للو صالح  للديوان:  “نتخوف من ظهور موجة ثانية من الفيروس اشد خطورة على المواطنين ..”

 قررت السلطات المحلية في عدة ولايات تعليق العديد من الأنشطة التجارية على خلفية الارتفاع المتواصل للإصابات بفيروس كورونا.

وبرر ولاة الجمهورية بهذه المدن قرارهم بـ “عدم احترام تدابير الصحة والوقاية من فيروس كورونا والإخلال بقواعد التباعد الاجتماعي”.

وجاء القرار بعد مرور أزيد من أسبوع على الخطوة التي أقبلت عليها الحكومة عندما قررت رفع الحظر عن مجموعة من الأنشطة التجارية.

واشتركت في هذا القرار عدة ولايات تشهد ارتفاعا للإصابة بفيروس كورونا مثل الجزائر العاصمة ووهران وورقلة وأدرار وخنشلة وقسنطينة وسوق أهراس والمدية و إليزي.

وتضمن القرار غلق جميع الأنشطة التجارية التي تشهد إقبالا كبيرا مثل صالونات الحلاقة ومحلات المرطبات والحلويات التقليدية ومتاجر الألبسة والأحذية.

وكان الرئيس عبد المجيد تبون قد أشار في لقائه مع مجموعة من الصحافيين، نهاية الأسبوع الماضي، إلى إمكانية العودة إلى غلق بعض الأنشطة التجارية على خلفية “عدم التزام بعض المواطنين بالتعليمات الخاصة بالوقاية من الإصابة من فيروس كورونا”.

وواجهت الحكومة، الأسبوع الماضي، انتقادات حادة من قبل أوساط سياسية وطبية حذرت من تداعيات القرار المتعلق برفع الحظر عن بعض الأنشطة التجارية.

وفي هذا السياق، طالب البرلماني لخضر بن خلاف من الوزير الأول “ضرورة اتخاذ إجراءات جديدة من أجل مواجهة الانتشار اللافت لوباء كورونا من خلال مراجعة جميع الإجراءات التي اتخذتها الحكومة في المدة الأخيرة”.

وجاء في رسالة النائب التي نشرها عبر صفحته في فيسبوك “إن الوضعية الوبائية على مستوى ولاية قسنطينة عرفت في الأيام الماضية ارتفاعا مخيفا في عدد الحالات المؤكدة بوباء كورونا، يرجع بالأساس لعدم اكتراث المواطنين بالسلامة وتدابير الوقاية من الإصابة بالوباء خاصة منذ القرار الأخير القاضي بفتح المحلات التجارية”.

 زبدي:  “الصحة العمومية  تبقي فوق كل الاعتبارات”

 وفي هذا السياق ثمن مصطفى زبدي رئيس المنظمة الوطنية لحماية المستهلك  هذا الإجراء الذي اعتمده عدد من ولاة الجمهورية بغلق محلات التجارية لعدد من الأنشطة بعد الاختلالات التي سجلت في  عدم احترام اجراءات الوقاية من كوفيد 19وقال  أنه لا يمكن التلاعب أو التسامح في إجراءات السلامة والوقاية . لأن المشكل يتعلق بالصحة العمومية التي تبقي فوق كل الاعتبارات ولا يخص فردا واحدا فقط.مشددا على الصرامة في تطبيق الإجراءات الوقائية وأكد زبدي أمس للديوان على ضرورة اتخاذ التدابير المناسبة للوضع الحالي،حسب كل ولاية تماشيا والظرف الاستثنائي الدي تعيشه البلاد مع فيروس كورونا . من منطلق انّ مصلحة المواطن لا تلاعب فيها ، بالنظر إلى سلوكيات البعض من الفئة غير المنضبطة من المستهلكين والتجار على حد سواء والتي من شانها أن تؤدي إلى ضرر البقية من عامة الناس.

داعيا إلى ضرورة الالتزام بالتعليمات الصادرة عن وزارة الصحة و البقاء في المنزل حتى نتجنب العدوى بفيروس كورونا وقال يجب أن يمتلك الجميع الوعي المجتمعي الكافي بأهمية الاحتياطات اللازمة وتطبيقها حتى نتمكن من تجاوز هاته المرحلة والقضاء على المرض إلى جانب الالتزام بكل ما يصدر عن الدولة وأكد أن الدولة تقوم بجهود جبارة في سبيل محاصرة المرض ومنع انتشاره بين أفراد المجتمع وما علينا سوى دعم هذه الجهود للخروج بنتائج أفضل

ودعا رئيس جمعية حماية المستهلك إلى التحلي بروح المسؤولية  والتعامل بجدية مع الوباء الذي انتشر بسرعة مهولة في القارات الخمس.

من جهته دعا  أمس عقب صدور بيان والي  ولاية وهران حول إعادة إغلاق بعض النشاطات التجارية   ” البروفسور للو صالح ” رئيس مصلحة الأمراض الصدرية بالمؤسسة الاستشفائية الجامعية أول نوفمبر54 بوهران في تصريح للديوان المواطنين الى  عدم الاستخفاف بخطورة فيروس كورونا المستجد و حثهم على ضرورة التحلي بالحيطة و الحذر و الإلتزام بالشروط الصحية والبقاء في المنازل لمجابهة الاطباء هذا الفيروس الفتاك وسريع الانتشار ،واعرب البروفسور للو صالح عن تخوف الطاقم الطبي من ظهور موجة ثانية من الفيروس اشد خطورة على المواطنين ..

 كريم/ل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق