اجتماع حاسم للمكتب الفدرالي السبت.. وملف بيتكوفيتش على الطاولة

تتجه الأنظار إلى اجتماع المكتب الفدرالي للاتحاد الجزائري لكرة القدم، المقرر عقده يوم السبت المقبل، والذي يُنتظر أن يكون من أهم الاجتماعات بعد مشاركة المنتخب الوطني في كأس العالم 2026.
ويأتي هذا الاجتماع عقب الإقصاء من الدور ثمن النهائي، وهي النتيجة التي أثارت موجة واسعة من الانتقادات بسبب الأداء الذي ظهر به “الخضر” خلال البطولة، رغم نجاحهم في بلوغ الأدوار الإقصائية.
وسيكون تقييم مشاركة المنتخب الوطني على رأس جدول الأعمال، إلى جانب دراسة حصيلة المدرب فلاديمير بيتكوفيتش وجهازه الفني، مع إمكانية اتخاذ قرارات مهمة تتعلق بمستقبل العارضة الفنية، استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 التي تنطلق نهاية شهر سبتمبر.
كما حرص رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، وليد صادي، على أن تُحسم جميع القرارات داخل اجتماع المكتب الفدرالي وبحضور كافة الأعضاء، احترامًا للوائح والقوانين المنظمة لعمل الاتحاد.
وبعد عامين ونصف على رأس المنتخب الجزائري، يقترب فلاديمير بيتكوفيتش من مغادرة منصبه وسط انقسام كبير بين من يعتبره صاحب إنجازات مهمة ومن يرى أنه أخفق في المواعيد الكبرى.
ونجح المدرب السويسري في كسر عقدة الخروج المبكر من كأس أمم إفريقيا، حيث قاد الجزائر إلى ربع النهائي، كما أعاد “الخضر” إلى كأس العالم بعد غياب دام نسختين متتاليتين، وحقق التأهل إلى الدور الثاني من مونديال 2026. كما شهد عهده صعود العديد من المواهب الشابة وتحسن ترتيب المنتخب عالميًا.
وبالأرقام، حقق بيتكوفيتش 23 فوزًا من أصل 33 مباراة، مقابل 5 تعادلات و5 هزائم، بنسبة نجاح بلغت 70٪، وسجل المنتخب 76 هدفًا مقابل استقبال 31 هدفًا.
في المقابل، تعرض لانتقادات واسعة بسبب الأداء غير المقنع في المباريات الكبرى، خاصة خلال مونديال 2026، حيث عانى المنتخب من أخطاء دفاعية متكررة وضعف الفعالية الهجومية، وانتهت المغامرة بالخسارة أمام سويسرا في الدور الثاني. كما أثارت خياراته الفنية وتغييراته المتواصلة في التشكيلة جدلًا كبيرًا بين الجماهير والمحللين.
ورغم الخروج المخيب من كأس العالم، تبقى حصيلة بيتكوفيتش مليئة بالمكاسب، أبرزها إعادة الجزائر إلى الواجهة القارية والعالمية، وفتح الباب أمام جيل جديد من اللاعبين.
ق/ر




