الحدث

الباحث المغربي عزيز شهير يشكك في نية مبادرة محمد السادس اتجاه الجزائر

 اعتبر الخبير المغربي عزيز شهير أن الدعوة إلى الحوار التي أطلقها ملك المغرب محمد السادس مؤخرا، ما هي سوى ستار ضبابي، يخفي طموحات المملكة التي تريد فرض قيادتها على المستوى الإقليمي.

وفي تحليل نشر على موقع “ميدل ايست آي”، أكد عزيز شهير أن أقوال محمد السادس في خطاب العرش الأخير الذي يدعو فيه الرئيس الجزائري إلى العمل من أجل الحوار بين البلدين، لا يمكن إلا أن يكون ستارا ضبابيا يرمي إلى إخفاء الطموحات الحقيقية للسلطة المغربية في الاستحواذ على القيادة الاقليمية عبر الاعتماد على تحالف مع إسرائيل في الاتحاد الافريقي على وجه الخصوص.

واعتبر أن الإدارة الأمريكية لا تؤيد المناورات” التي يقوم بها المغرب والكيان الصهيوني في إفريقيا، مضيفا أن هذه المناورات تحت أعين البيت الأبيض.

وأشار الكاتب إلى أنه من أجل تفادي تفاقم التوترات مجددا في المنطقة، أجرت الإدارة الأمريكية زيارات خاطفة إلى المغرب والجزائر، لكن تصريحات ممثل كتابة الدولة الأمريكية لم تعجب النظام المغربي.

وأضاف عزيز شهير أن الكيان الصهيوني يهدف إلى الاعتماد على المغرب من أجل ضمان انتشار جيوستراتيجي في إفريقيا، مضيفا أنه من الممكن جدا أنه جزئيا بدعم من المملكة وجدت إسرائيل نفسها مراقبا لدى الاتحاد الإفريقي الذي يؤيد تاريخيا القضية الفلسطينية.

وعلى صعيد آخر، يعتقد الخبير أن الأهداف المتوخاة من التطبيع بين المغرب والكيان الصهيوني صعبة البلوغ.

وفي الجانب الاقتصادي، تشير الدعاية المغربية، إلى تدفق غير مسبوق للاستثمارات الإسرائيلية، ولكن يشير المراقبون أنه لن له أثر معتبر على الاقتصاد المغربي الذي يعيش أزمة.

ومن ناحية أخرى، أضاف الكاتب أن التطبيع بين المغرب والكيان الصهيوني، يمكن أن يغذي التطرف، لاسيما في صفوف القوات الحية الداعمة لفلسطين في المغرب وخاصه لدى الحركات الإسلامية المعتدلة.

 

ح/م

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق