الوزير الأول: الجزائر توفر فرصا استثمارية واعدة وشراكات اقتصادية متنوعة
إنشاء مجلس أعمال جزائري-تشيكي

أكد الوزير الأول، سيفي غريب، أن الجزائر تشهد، تحت قيادة رئيس الجمهورية. عبد المجيد تبون، حركية اقتصادية وتنموية متسارعة، ترتكز على إصلاحات هيكلية عميقة وبرامج استثمارية طموحة. تهدف إلى تنويع الاقتصاد الوطني وتعزيز مساهمة القطاعات المنتجة خارج المحروقات.
وأوضح سيفي غريب، في كلمته الافتتاحية خلال منتدى الأعمال الجزائري-التشيكي المنعقد يوم الاثنين بالجزائر، تحت إشراف مشترك مع نظيره التشيكي أندريه بابيش. أن الجزائر تعمل على تعزيز جاذبيتها الاستثمارية وتوفير الظروف الملائمة لتطوير الشراكات الاقتصادية، مستندة إلى جملة من المزايا التنافسية.
وفي هذا السياق، أبرز الوزير الأول اتساع السوق الوطنية، وتوفر الموارد البشرية المؤهلة، والبنية التحتية الحديثة، فضلا عن الموقع الجغرافي الاستراتيجي للجزائ. الذي يجعلها بوابة نحو الأسواق الإفريقية، إلى جانب التحسينات التي شهدها مناخ الأعمال والإطار القانوني المنظم للاستثمار.
ودعا سيفي غريب المتعاملين الاقتصاديين التشيكيين إلى استغلال هذه المؤهلات وبناء شراكات منتجة مع نظرائهم الجزائريين. بما يسمح بتوسيع الاستثمارات وتنويع المبادلات التجارية والاقتصادية بين البلدين.
وكان الوزير الأول، سيفي غريب، قد اشرف رفقة الوزير الأول لجمهورية التشيك، أندريه بابيش. على مراسم التوقيع على مذكرات تفاهم لتعزيز التعاون بين البلدين. في مجالات الحماية المدنية والجيولوجيا والسينماتوغرافيا.
كما شهدت المناسبة التوقيع على مذكرة تفاهم لإنشاء مجلس أعمال جزائري-تشيكي. بهدف تعزيز الشراكة الاقتصادية وتطوير المبادلات التجارية بين البلدين.
وحلّ الوزير الأول لجمهورية التشيك، أندريه بابيش، بالجزائر العاصمة يوم الاثنين 26 أكتوبر 2026 على رأس وفد رفيع المستوى يضم عدداً من أعضاء الحكومة وممثلي كبرى الشركات والمتعاملين الاقتصاديين التشيكيين، في زيارة رسمية تهدف إلى دفع علاقات التعاون الثنائي نحو آفاق أوسع.
وكان في استقباله بمطار الجزائر الدولي الوزير الأول سيفي غريب، إلى جانب عدد من أعضاء الحكومة الجزائرية.
حيث جرت مراسيم استقبال رسمية تعكس حرص البلدين على توطيد أواصر الصداقة والشراكة الاستراتيجية.
ق/ح




