تواصل الحملة الانتخابية .. “التنمية المحلية” في صلب خطاب الأحزاب والمترشحين
عروس يدعو المترشحين إلى الالتزام بميثاق أخلاقيات الممارسة الانتخابية

تتواصل الحملة الانتخابية لإنتخابات المجالس الشعبية البلدية والولائية 28 نوفمبر المقبل، في يومها الثالث، وسط استمرار نشاط القوائم الحزبية والمستقلة عبر مختلف ولايات الوطن، في إطار عرض برامجها الانتخابية والتعريف بمترشحيها وتضمنت تجمعات ولقاءات انتخابية، والتعريف بالمترشحين وبرامجهم عبر وسائل الإعلام، إلى جانب عرض الترشيحات في الفضاءات المخصصة لذلك، وفقاً للتشريع والتنظيم المعمول بهما.
وتندرج هذه الحملة ضمن الاستحقاق الانتخابي المحلي الذي يشكل محطة لاختيار ممثلي المواطنين على مستوى المجالس البلدية والولائية،وطرح الانشغالات المرتبطة بالتنمية المحلية وتحسين الخدمات العمومية.
وكان رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات, ساعد عروس, قد اشرف يوم الخميس بالجزائر العاصمة, على انطلاق الحملة الانتخابية الخاصة بانتخاب أعضاء المجالس الشعبية البلدية والولائية المقررة يوم 28 نوفمبر, حسب ما أفاد به بيان للسلطة.
وأوضح البيان أن السيد عروس أشرف على انطلاق الحملة الانتخابية على مستوى الجناحين المخصصين للتلفزيون والإذاعة بمقر السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات, رفقة كل من الأمين العام لوزارة الاتصال, ورئيس السلطة الوطنية المستقلة لضبط السمعي البصري, إلى جانب مسؤولي مؤسسات إعلامية وطنية.
وبالمناسبة, اطلع السيد عروس على مختلف الإمكانات البشرية والمادية والتجهيزات التقنية, المسخرة من طرف المؤسستين, على غرار الاستوديوهات, المحطات المركزية, الجهوية والولائية, بما يضمن مرافقة إعلامية شاملة لمختلف مراحل الحملة الانتخابية, ويتيح للمترشحين عرض برامجهم وتصوراتهم أمام الناخبين عبر مختلف وسائل الإعلام العمومية.
وأكد على “الأهمية البالغة التي تكتسيها وسائل الإعلام العمومية في ضمان إعلام انتخابي مهني, موضوعي ومتوازن, لاسيما ما تعلق منها بالتوزيع المنصف للحيز الزمني المخصص للمترشحين, واحترام مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص“.
وبالمناسبة– يضيف البيان– تم التأكيد على “ضرورة التزام المترشحين بمضامين ميثاق أخلاقيات الممارسة الانتخابية, باعتباره إطارا مرجعيا لترسيخ الممارسات الانتخابية المسؤولة, وتعزيز ثقافة الاحترام المتبادل والموضوعية والإنصاف, والتحلي بروح المسؤولية في التعاطي مع مختلف مراحل الحملة الانتخابية, بما يحفظ حقوق جميع المتنافسين“.
ومن خلال حرصها على مرافقة ومتابعة مختلف مراحل هذا الاستحقاق الانتخابي, تؤكد السلطة التزامها بضمان “ممارسة انتخابية حرة ونزيهة وشفافة, قائمة على مبادئ الإنصاف والمساواة واحترام القانون وأخلاقيات الممارسة الانتخابية, بما يعزز ثقة الناخبين في العملية الانتخابية ويسهم في ترسيخ المسار الديمقراطي والمؤسساتي للبلاد“.
للإشارة فإن الحملة الانتخابية تمتد من يوم الخميس 5 نوفمبر إلى غاية يوم الثلاثاء 24 من نفس الشهر, حيث تتضمن مختلف الأنشطة المخصصة للتعريف بالمترشحين وبرامجهم الانتخابية, من خلال التعبير المباشر عبر وسائل الإعلام, وتنظيم التجمعات واللقاءات الانتخابية, وإشهار الترشيحات وعرض البرامج عبر الأماكن والفضاءات المخصصة لهذا الغرض, وفقا للتشريع والتنظيم المعمول بهما, مثلما أشار إليه البيان.
للتذكير, بلغ عدد المسجلين في الهيئة الناخبة داخل الوطن, المعنيين بهذا الاستحقاق الوطني, 24.236.959 ناخبا, وفقا لمعطيات السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات.
أما بخصوص عدد المترشحين, فقد بلغ 141.388 مترشحا بالنسبة لانتخاب أعضاء المجالس الشعبية البلدية و21.476 مترشحا بالنسبة للمجالس الشعبية الولائية, حيث بلغت نسبة الشباب 54.02 بالمائة ونسبة النساء 11.86 بالمائة, فيما بلغت نسبة المترشحين ذوي المستوى الجامعي 48.48 بالمائة.
ق/و




