حمداني في أفضل رواق.. “الفاف ” تحسم ملف الناخب الوطني الجديد خلال الساعات المقبلة

يتجه الاتحاد الجزائري لكرة القدم لحسم ملف مدرب منتخب الجزائر الجديد خلال الساعات القليلة المقبلة من خلال تعيين المدرب إبراهيم حمداني لتعويض رحيل المدرب السابق السويسري فلاديمير بيتكوفيتش.
ويستعد منتخب الجزائر لخوض غمار تصفيات كأس أفريقيا 2027 بداية من شهر سبتمبر ، حيث أوقعته القرعة التي أجراها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم في المجموعة التاسعة، مع منتخبات زامبيا وتوغو وبوروندي، وتقام النسخة المقبلة من كأس الأمم الأفريقية، خلال الفترة الممتدة من 19 يونيو إلى 17 يوليو 2027 في أوغندا وتنزانيا وكينيا.
وتقام التصفيات على ثلاث مراحل تتضمن ست جولات كاملة، حيث تُلعب الجولتان الأولى والثانية خلال الفترة الممتدة من 21 سبتمبر إلى 6 أكتوبر 2026، فيما تقام الجولتان الثالثة والرابعة بين 9 و17 نوفمبر 2026، وتختتم التصفيات بإجراء الجولتين الخامسة والسادسة خلال الفترة من 22 إلى 30 مارس 2027.
وأكدت مصادر متداولة الأربعاء بأن مدرب منتخب الجزائر المقبل سيكون النجم الدولي السابق إبراهيم حمداني بمساعدة الدولي السابق الآخر عنتر يحيى، تماما كما ذكره تقرير خاص لمنصتنا قبل أيام، مع استقرار الاتحاد الجزائري لكرة القدم على خطوات جديدة في هذا الملف.
وأكد المصدر ذاته أن نجم أولمبيك مارسيليا السابق عاد صباح اليوم الأربعاء إلى الجزائر رفقة منتخب أقل من 20 سنة المتوج بذهبية ألعاب البحر الأبيض المتوسط، وسيجتمع مع رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم مساء اليوم أو غدا الخميس على أقصى تقدير ليقترح عليه رسميا تدريب المنتخب الأول بعقد قصير الأمد.
وأوضحت مصادر إعلامية متطابقة بأنه في حال قبل حمداني عرض تدريب منتخب الجزائر سيتم المرور لمرحلة أخرى من المفاوضات، سيرتكز خلالها الحديث بين الطرفين حول حزمة من المواضيع المتعلقة بتسيير المنتخب الأول.
ويبحث الاتحاد الجزائري لكرة القدم وفق خطته الجديدة عن تنظيم مدروس في منتخب الجزائر يتضمن العديد من المحاور المرتبطة بتسيير التعداد البشري (الحديث هنا عن التدعيمات الجديدة المحتملة والمراهنة على اللاعبين الواعدين من الدوري الجزائري أو من مزدوجي الجنسية)، بالإضافة إلى مستقبل غرفة الملابس بعد اعتزال كل من رياض محرز وعيسى ماندي وصعود أسهم نجوم جدد.
ومن أسباب ترجيح كفة إبراهيم حمداني لتدريب منتخب الجزائر وفق رؤية الاتحاد الجزائري لكرة القدم، اولها اقتناع اتحاد الكرة التام بمؤهلات حمداني بحكم أنه لعب في المستوى العالي وكان قائدا لأندية كبيرة (مارسيليا وغلاسكو رينجرز)، كما أنه يمتلك أعلى الشهادات التدريبية (UEFA PRO).
أما العامل الثاني فهو نجاح حمداني مع منتخب الجزائر تحت 21 عاما عندما قاده للتتويج بذهبية ألعاب البحر المتوسط، ما دفع الاتحاد الجزائري لكرة القدم إلى اتخاذ خطوة منحه فرصة قيادة المنتخب الأول وتأكيد قدراته التدريبية وكل الآمال المعقودة عليه.
ويرى الاتحاد الجزائري لكرة القدم أن التحديات المرتقبة في منتخب الجزائر ليست كبيرة جدا (3 معسكرات في سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر، ومارس ثم كأس الأمم الأفريقية 2027)، وهي في تقديره فرصة ذهبية لمنح الفرصة لمدرب جزائري شاب لم ينل فرصة التدريب في المستوى العالي.
وكما سبق ذكره في تقرير سابق فإن الجهاز الفني الجديد في منتخب الجزائر سيتكون من الثنائي إبراهيم حمداني وعنتر يحيى فقط مبدئيا، وعز الدين برارمة كمدرب لحراس المرمى، بالإضافة إلى محضر بدني ومحلل أداء.
ولم يستبعد المصدر ذاته إمكانية اختيار حمداني لمدربين مساعدين آخرين، وفي حال توصل اتحاد الكرة إلى اتفاق مع نجم أولمبيك مارسيليا السابق سيتم ترسيم القرار خلال اجتماع المكتب التنفيذي للاتحاد الجزائري المقرر السبت المقبل.
جدير بالذكر أن مساعي الاتحاد الجزائري للتعاقد مع مدرب أجنبي خلفا لفلاديمير بيتكوفيتش باءت بالفشل، إذ أكد مصدر مسؤول أن الاتحاد استلم أكثر من 60 سيرة ذاتية لمدربين أجانب، وتم اختصار القائمة إلى 10 مدربين، لكن اتحاد الكرة اقتنع بعدم وجود مدربين مناسبين للوضع الحالي لمنتخب “محاربي الصحراء” فنيا وماديا، ما دفعه لطي صفحة المدرب الأجنبي في الوقت الحالي.
ق/ر




