آخر الأخبارالحدثالوطنيمتفرقات

سعداوي: هدفنا حماية المدرسة من أي تدخل خارجي يؤثر على التلاميذ

وزير التربية يفتتح الموسم الدراسي الجديد من جيجل..

 

 

 

  • تعزيز تدريس اللغات الأجنبية على غرار الإنجليزية والإسبانية والإيطالية

 

 

أكد وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، أن هدف القطاع يكمن في حماية المؤسسة التربوية من كافة أشكال التدخل الخارجي الذي من شأنه تشتيت انتباه التلاميذ.

وقال سعداوي، في ندوة صحفية عقدها يوم الاثنين، على هامش إشرافه على افتتاح السنة الدراسية 2026-2027، من ولاية جيجل، إن “هدفنا أن يركز أبناؤنا على دراستهم ونوفر حماية المؤسسة التربوية من أي تدخل خارجي يمكنه أن يؤثر على تركيزهم”.

وكشف الوزير، أن العمل جارٍ “لتعميق تخصص التلاميذ لأنه هو الذي يعمّق تكوينهم بيداغوجيًا مع تعزيز تدريس اللغات الأجنبية على غرار الإنجليزية والإسبانية والإيطالية”.

وأشرف يوم الاثنين، وزير التربية الوطنية، محمد الصغير سعداوي، بالمدرسة الابتدائية بلعورة رابح ابن محمد بمنطقة خولة، في بلدية الشحنة بولاية جيجل، على الافتتاح الرسمي للدخول المدرسي 2026 – 2027.

وكان الوزير مرفوقا على مستوى هذه المؤسسة التربوية التي تضم 157 تلميذا بوالي ولاية جيجل أحمد مقلاتي.

وبالمناسبة، استمع سعداوي والوفد المرافق له، إلى الدرس الافتتاحي المقرر لفائدة تلاميذ المرحلة الابتدائية، تحت عنوان “علاقة الشجرة بصحة الإنسان”، حيث أكد “حرص قطاع التربية الوطنية على إطلاع التلاميذ على مختلف الجوانب المرتبطة بالصحة“.

كما أبرز أن “العناية بصحة التلاميذ تندرج في إطار الحرص على مستقبل الأجيال المقبلة”، موضحا أن الهدف من تنظيم هذه الأنشطة هو “غرس الثقافة الصحية لدى التلاميذ وإفهامهم رمزية هذه العملية، بما يسمح بانخراطهم في الحفاظ على صحتهم، لاسيما من خلال التعرف على مبادئ التغذية الصحية“.

وفي سياق متصل، لفت الوزير إلى “قيام أطباء، في إطار الأسبوع الوطني للصحة المدرسية، بشرح مختلف الجوانب المتعلقة بالتغذية الصحية والصحة بصفة عامة للتلاميذ“.

وشدد بهذا الخصوص على “أهمية تنظيم هذا الأسبوع في مستهل الموسم الدراسي، بما يساهم في جعل الدخول المدرسي موسما صحيا وضمان صحة أبناء المستقبل“.

وبذات المناسبة، أشرف الوزير على غرس شجرة بمدرسة الشهيد “بلعورة رابح”، تخليدا لهذا الدخول المدرسي وتجسيدا للقيم الإنسانية والبيئية.

والتحق الإثنين ما يقارب 12 مليون تلميذ بالأطوار التعليمية الثلاثة (الابتدائي والمتوسط والثانوي)، بمقاعد الدراسة في إطار الموسم الدراسي (2026-2027(

ويندرج هذا الدخول المدرسي في ظل توجيهات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، المسداة خلال الاجتماع الأخير لمجلس الوزراء، والتي أكد من خلالها على ضرورة الاستغلال الأمثل للمكاسب والمزايا التي تحققت مؤخرا لفائدة قطاع التربية، بما يضمن دخولا مدرسيا ناجحا ومميزا.

وفي هذا الصدد، وجه رئيس الجمهورية وزير التربية الوطنية بضرورة استغلال هذه المكاسب في إطار تسيير ممنهج ومدروس يحقق النوعية والأداء، مع التأكيد على أهمية الاستثمار الجيد في الموارد البشرية الكبيرة التي بات يتوفر عليها القطاع والتي اكتسبت خبرة كبيرة منذ الاستقلال.

ومن أهم ما يميز هذا الدخول الجديد، تعزيز التأطير البشري، من خلال الأساتذة الناجحين في مسابقة التوظيف على أساس الشهادات التي نظمتها الوصاية قبل أشهر.

يذكر أنه وبمناسبة انطلاق السنة الدراسية 2026-2027، ينظم قطاع التربية الوطنية بالتنسيق مع وزارة الصحة، الطبعة الثانية من الأسبوع الوطني للصحة المدرسية تحت شعار “الصحة المدرسية ..من أجل مستقبل صحي آمن.

وبخصوص الدروس الافتتاحية، فقد تم تخصيص موضوع “علاقة الشجرة بصحة الإنسان” للمرحلة الابتدائية، و “تأثير الإضرار بالغابة على الصحة العامة” للطور المتوسط، فيما تم اختيار موضوع “حماية البيئة الغابية ضرورة صحية” للطور الثانوي.

 

ح/م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى