الحدث

شيخي: كل الجزائريون كانوا يقرؤون ويكتبون سنة 1830 والاستعمار قضى على المتعلمين

أحيت الجزائر، اليوم، ذكرى وفاة العلامة الشيخ عبد الحميد ابن باديس، مؤسس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، بتنظيم ندوة حول دور جمعية العلماء المسلمين الجزائريين في إحياء الذاكرة الوطنية.

ونشط الندوة مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالأرشيف والذاكرة الوطنية، عبد المجيد شيخي، فيما حضر الندوة مجموعة من الوزراء. وقال شيخي أن يوم 16 أفريل اختارته الجزائر ليكون يوما وطنيا للعلم، وأن اختيار هذا اليوم لم يكن اعتباطا، لما يرمز إليه من مآثر وقضايا تاريخية ومن جوانب تمس جسم الجزائر والجزائريين. وذكر شيخي أن التاريخ هو عماد مستقبل الجزائر، معتبرا أن الحقيقة التاريخية لا بد أن تكتب لحمايتها. وأضاف شيخي أن للحركة الوطنية مكونات لا بد أن تذكر. وذكر شيخي أنه لم يسمع أن هناك تواطئ بعض أعضاء الجمعية مع السلطات الفرنسية بل الجمعية كانت تتفاوض من أجل الإبقاء المدرسة مفتوحة فقط. وقال شيخي أن “ملف الذاكرة كبير، ويجب مشاركة الجميع في إثرائه من مجتمع مدني وجميع الفاعلين”. وذكر شيخي أن “الجزائر في 1830، كما يقول المؤرخون، كانت نسبة الأمية بها لا تتجاور 20 بالمائة، وكل الجزائريون كانوا يقرؤون ويكتبون، وبعد 30 سنة قضي على المتعلمين وجاءت عملية مواكبة السلب والنهب، وانطلقت حملة التمسيح”. وجدد شيخي موقفه بأن تقرير ستورا فرنسي فرنسي ولا يعني الجزائر. وتحدث شيخي عن عزوف مؤرخين جزائرين عن البحث.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق