الجزائر تودع أبناءها في جو مهيب
جثامين عدد من ضحايا حادث الحافلة ببومرداس يوارون الثرى بمقبرة العلمة

- بتكليف من رئيس الجمهورية.. وزير الداخلية يتنقل إلى العلمة لتقديم التعازي لعائلات ضحايا فاجعة بومرداس
ووري الثرى, بعد ظهر يوم السبت بمقبرة العلمة بولاية سطيف, جثامين عدد من ضحايا حادث انقلاب حافلة نقل المسافرين ببومرداس, الذي وقع صباح الجمعة, مخلفا وفاة 27 شخصا وإصابة 42 آخرين.
وبأمر من رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, شارك وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل, السيد السعيد سعيود, في مراسم التشييع التي جرت بحضور جمع غفير من المواطنين قدموا من كافة ربوع الوطن, في مشهد مهيب يعبر عن تضامن ولحمة الشعب الجزائري في المحن والشدائد.
وحضر وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السيد السعيد سعيود، مراسم تشييع ودفن عدد من ضحايا حادث المرور الأليم الذي شهدته ولاية بومرداس الجمعة، وذلك بمقبرة بلدية العلمة بولاية سطيف.
وجرت مراسم التشييع والدفن في أجواء مهيبة خيّم عليها الحزن والخشوع، بحضور رسمي وشعبي غفير، حيث شارك وزير الداخلية جموع المشيعين في توديع الضحايا، في مشهد جسّد معاني التلاحم الوطني والتضامن والتآزر مع عائلات الضحايا في هذا المصاب الجلل.
وبالمناسبة، قدّم سعيود واجب العزاء لأسر الضحايا، وترحّم بخشوع على أرواحهم، داعيًا المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته، وأن يرزق ذويهم جميل الصبر والسلوان، كما دعا بالشفاء العاجل للجرحى.
وتم, يوم السبت, نقل جثامين ضحايا حادث انقلاب حافلة نقل المسافرين ببومرداس, من مستشفى الأم والطفل “الباز” بسطيف إلى عائلاتهم وذويهم لإلقاء النظرة الأخيرة عليهم قبل نقلهم إلى مقبرة العلمة لمواراتهم الثرى.
وكانت جثامين الضحايا قد نقلت صباح السبت من المركز الاستشفائي 240 سرير بمدينة بومرداس الى مستشفى “الباز” بسطيف على متن سيارات إسعاف.
وكان هذا الحادث الأليم الذي وقع صباح الجمعة قد خلف 27 حالة وفاة وإصابة 42 آخرين بجروح.
ق/و




