آخر الأخبارالحدثالوطنيرياضةمتفرقات

حمداني يفتح ورشة الدفاع ويكشف حصيلة تربص أكتوبر

المنتخب الوطني يقلب الطاولة على النيجر وينهي التوقف الدولي بانتصار

نجح المنتخب الوطني الجزائري في قلب تأخره أمام النيجر إلى فوز بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، في المباراة الودية التي جمعتهما سهرة يوم الثلاثاء بملعب حسين آيت أحمد.

وبعد شوط أول مخيب أنهاه “الخضر” متأخرين بهدف دون رد، ظهر المنتخب الوطني بوجه أفضل نسبيًا خلال المرحلة الثانية، دون أن يصل الأداء إلى المستوى المنتظر. قبل أن يتمكن من تعديل النتيجة في الدقيقة الـ54 عن طريق البديل بلومي، الذي نفذ مخالفة مباشرة بطريقة رائعة، بتسديدة قوية لم تترك أي فرصة للحارس النيجري.

وواصل المنتخب الوطني ضغطه بحثًا عن هدف ثانٍ، وهو ما تحقق في الدقيقة الـ72، بعدما تحصل بولبينة على ركلة جزاء، تولى المدافع البديل رامي بن سبعيني تنفيذها بنجاح، مانحًا الأفضلية لـ”الخضر”.

وأجرى الناخب الوطني، إبراهيم حمداني، عدة تغييرات خلال اللقاء، إذ دخل بلومي مكان مازة المصاب في الدقيقة الـ40، وشياخة بدل بقرار في الدقيقة الـ62، ثم عبادة مكان ناير، وبوربعة مكان عوشيش، وبن سبعيني مكان حجام، إضافة إلى بولبينة مكان قبال، وشايبي مكان عبدلي.

وبهذا الانتصار، يختتم المنتخب الوطني تربصه بفوز على النيجر، بعدما تعادل أمام بوروندي 2-2 في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027. ليواصل حمداني العمل على بناء المنتخب قبل الاستحقاقات المقبلة، حيث سيواجه التوغو شهر نوفمبر المقبل، ضمن تصفيات الجولتين الثالثة والرابعة المؤهلة لنهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.

وأكد الناخب الوطني، إبراهيم حمداني، أن الفوز الصعب الذي حققه المنتخب الوطني أمام النيجر بهدفين مقابل هدف، سمح له بتحقيق الهدف الأساسي من المباراة، والمتمثل في منح الفرصة لأكبر عدد ممكن من اللاعبين والوقوف على مستوياتهم، مشيرًا إلى أن تربص أكتوبر مكّنه من تكوين فكرة أوضح عن المجموعة التي سيعتمد عليها مستقبلًا.

واعترف الناخب الوطني بأن المنتخب الجزائري لم يقدم المستوى المطلوب خلال المرحلة الأولى أمام النيجر. معتبرًا أن المنافس فرض سيطرته وتمكن من التقدم في النتيجة.

وقال حمداني: “الفكرة الأساسية من هذه المواجهة كانت تجريب أكبر عدد من اللاعبين ورؤية مستوياتهم”. مضيفًا أن المباراة كانت الثالثة للمنتخب خلال فترة التوقف الدولي الحالية، وهو ما سمح له بأخذ فكرة عن أداء العناصر التي لم تبدأ المباراتين السابقتين.

وأضاف: “لم أكن راضيًا عن المستوى في الشوط الأول، المنافس سيطر علينا وتقدم في النتيجة، ولم نخلق فرصًا كثيرة، بل اكتفينا بالدفاع”.

وكشف حمداني أن الخط الخلفي سيكون أولوية خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل التغييرات التي عرفتها المجموعة:”سأفتح ورشة في الخط الدفاعي، وقلت منذ اليوم الأول إنها أولويتي”.

وأوضح حمداني، بأن هذه الورشة أصبحت ضرورية بعد اعتزال عيسى ماندي، وإصابة شرقي، والعقوبة المسلطة على بلغالي، إلى جانب استدعاء عدد من اللاعبين الجدد.

وأكد المدرب أن محور الدفاع يمثل جزءًا أساسيًا من منظومة المنتخب. موضحًا بأنه قام بتجريب العديد من العناصر خلال هذا التربص، في انتظار مواصلة الاختبارات خلال الفترة المقبلة، خاصة بالنسبة للاعبين الشبان.

وأكد حمداني أن تربص نهاية سبتمبر وبداية أكتوبر سمح له بتكوين فكرة واضحة عن المجموعة: “لدي فكرة واضحة من هذا التربص، اكتشفت 26 لاعبًا”.

وأضاف أن فترة التوقف الدولي المقبلة ستكون بعد شهر، ما يمنح اللاعبين فرصة للعمل مع أنديتهم وإثبات أحقيتهم بالحضور مع المنتخب.

وقال: “ستحدث كثير من الأشياء من الآن حتى الموعد المقبل، المصابون سيعودون، ومن يتألق سيتم استدعاؤه”.

وأشار الناخب الوطني إلى أن هناك عناصر أخرى تستحق الحصول على فرصة مع “الخضر”، لكنها لم تكن حاضرة في التربص الحالي. مؤكدًا أن الأسابيع الأربعة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد القائمة القادمة.

 

 

 “التسجيل من الكرات الثابتة سلاح إضافي وليس دليلَ فشل”

 

 

دافع الناخب الوطني، إبراهيم حمداني، عن اعتماد المنتخب  الوطني على الكرات الثابتة في تسجيل الأهداف أمام بوروندي والنيجر، مؤكدًا أن التسجيل بهذه الطريقة لا يعني أن الفريق فشل في خلق الفرص.

وأوضح الناخب الوطني: “التسجيل من الكرات الثابتة لا يعني الفشل في خلق فرص سانحة للتسجيل، بل هو سلاح إضافي وإيجابي”.

واعترف في المقابل بوجود صعوبات أمام النيجر على المستويين الدفاعي والهجومي خلال الشوط الأول. مؤكدًا أن الطاقم الفني فتح عدة ورشات لمعالجة هذه النقائص، بالتوازي مع منح الفرصة لعناصر جديدة.

وتطرّق الناخب الوطني إلى وضعية بعض اللاعبين من الناحية البدنية. إذ أشار إلى أن هناك لاعبين عانوا من الناحية البدنية، على غرار شرقي. مؤكدًا أن الطاقم الفني لم يغامر بإشراكه أمام النيجر حفاظًا عليه.

وأضاف حمداني أن ورشة الدفاع “كبيرة ومفتوحة”، وأنه سيواصل تجربة العديد من اللاعبين، خاصة الشبان، من أجل الوصول إلى الحلول المناسبة مستقبلاً.

 

 

 

 

 “قضية آيت نوري تم تسييرها بذكاء وهدفنا بناء مجموعة متماسكة”

 

 

تحدث الناخب الوطني، إبراهيم حمداني، عن قضية اللاعب المبعد، ريان آيت نوري، وأكد أن الملف تم التعامل معه بطريقة جيدة.

وقال في هذا الصدد: “قضية آيت نوري تم تسييرها بذكاء، والاتحاد الجزائري نشر بيانًا بخصوص القضية، وهي تعنيني وأعرف كيف سأتعامل معها”.

كما أشاد حمداني بالمردود الذي قدمه عدد من اللاعبين الشبان خلال التربص، معتبرًا أنهم استغلوا الفرص التي أتيحت لهم.

وقال: “هناك لاعبون شبان قدموا مستويات جيدة واستغلوا فرصتهم، لأن المستوى عندما يرتفع لا يجب أن نكون متأخرين، بل يجب أن نكون في الموعد”.

وختم الناخب الوطني بالتأكيد على أن الهدف لا يقتصر على النتائج، بل يتمثل أيضًا في بناء مجموعة متماسكة وواعية بالمسؤولية:”هدفنا تأطير وتكوين مجموعة واعية بالمسؤولية الملقاة على عاتقها”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى