” الخضر” جاهزون لكسب معركة النمسا
الجولة الثالثة من دور مجموعات كأس العالم 2026

سيواجه المنتخب الوطني، منتخب النمسا، فجر يوم الأحد ، لحساب الجولة الثالثة من دور مجموعات كأس العالم 2026.
ومع اقتراب موعد مباراة الجزائر والنمسا، استعاد جزء من الجمهور الجزائري ذكريات خيخون في مونديال إسبانيا 1982، عندما تواطأ المنتخبان الألماني الغربي والنمساوي على نتيجة أقصت الجزائر من الدور الثاني، رغم تحقيق “الخضر” انتصارين تاريخيين، لتبقى تلك المباراة من أكثر المحطات إثارة للجدل في تاريخ كأس العالم.
في وقت تزايدت وتيرة الاستعداد من النخبة الوطنية للمواجهة المرتقبة أمام منتخب النمسا ضمن منافسات كأس العالم 2026.
وأكدت مصادر مقربة من المنتخب أن المجموعة تعيش أجواءً مثالية، وسط تركيز كبير على الجوانب الفنية والبدنية، بعدما أنعش “الخضر” حظوظهم في بلوغ الدور الـ32، إثر الفوز الثمين على منتخب الأردن في الجولة الثانية من منافسات المجموعة العاشرة التي احتضنها ملعب سان فرانسيسكو.
وانعكس الانتصار الأخير على الأردن بشكل إيجابي ومبهر على الحالة النفسية للاعبين؛ إذ بدت الثقة والإصرار واضحة على وجوه رفقاء القائد رياض محرز في التدريبات، حيث انصب تركيز “الخضر” بشكل كامل على هذا الموعد الحاسم، وعيونهم على تحقيق نتيجة إيجابية تضمن لهم رسمياً بطاقة التأهل إلى الدور ثمن النهائي من المونديال.
وكان الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش قد أكد عقب مباراة الاردن : “الفوز أعاد كبرياءنا بعد الهزيمة أمام الأرجنتين، وأشير للدور المهم الذي لعبه البدلاء في إعطائنا نفسا هجوميا جديدا“.
وزاد: “نحن الآن مطالبون بالعمل في هدوء، لأننا لم نحقق شيئا بعد، وعلينا العمل على تحقيق نتيجة إيجابية خلال المبارة المقبلة أمام النمسا“.
وعرفت الحصص التدريبية الأخيرة مشاركة جماعية مكثفة وتنافساً كبيراً بين اللاعبين لحجز مكانة أساسية، حيث تدرب الجميع بانتظام باستثناء المهاجم محمد أمين عمورة، الذي واصل برنامجه التأهيلي الخاص داخل القاعة تحت إشراف وتوجيهات الطاقم الطبي لتجهيزه في أقرب وقت.
ولا يرغب فلاديمير بيتكوفيتش في ترك أي تفصيل للصدفة، إذ شرع في رفع درجة الاستعداد التكتيكي والذهني، من خلال برمجة جلسات تحليل بالفيديو لمباراتي النمسا أمام الأردن والأرجنتين، بهدف الوقوف على نقاط قوة المنافس ومواطن هشاشته، سعيا لاستغلالها خلال الموعد المرتقب بين المنتخبين.
تؤكد كل المؤشرات أن المنتخب الجزائري يدخل المرحلة الحاسمة من المنافسة بمعنويات مرتفعة.
ويعي مدرب “الخضر” أن المنتخب النمساوي، رغم خسارته أمام الأرجنتين، أظهر انضباطا تكتيكيا كبيرا في التمركز وسرعة في التحول من الدفاع إلى الهجوم، لكنه كشف في المقابل عن بعض الثغرات في الخط الخلفي، وهي الجوانب التي يسعى بيتكوفيتش استثمارها رفقة لاعبيه من أجل إعداد الخطة الأنسب لخوض مباراة قد تحسمها التفاصيل الصغيرة.
وفي ظل الانضباط الكبير داخل المعسكر، يأمل “الخضر” في مواصلة النتائج الإيجابية وتحقيق التأهل إلى الأدوار الإقصائية، مستفيدين من الاستقرار الفني والروح الجماعية التي تميز أجواء التربص.
ومن المقرر أن يخوض “الخُضر” المباراة بالزي الأبيض، فيما تتواصل الأخبار الإيجابية بشأن المصابين، إذ بدأ محمد عمورة مرحلة استخدام الدراجة ضمن برنامجه التأهيلي، مع تقدم كبير في تعافيه، ما يجعله مرشحًا للعودة في حال التأهل إلى الدور الثاني. كما أصبح رامي بن سبعيني جاهزًا بنسبة 100%، وسيكون تحت تصرف الطاقم الفني.




