وزارة الدفاع: إتلاف أزيد من 165 قنطار “كيف” و10 قنطار كوكايين و25 مليون قرص مهلوس

تم صبيحة يوم الجمعة، تنظيم عملية إتلاف وطنية خامسة للمخدرات والمؤثرات العقلية على مستوى ولاية الشلف بالناحية العسكرية الأولى، بحضور السلطات المدنية القضائية والأمنية، المحلية والوطنية.
ويأتي ذلك، حسب بيان لوزارة الدفاع، تنفيذا للقوانين والاجراءات المتعلقة بحرق وإتلاف المخدرات على اختلاف أنواعها. وتزامنا مع اليوم العالمي لمكافحة المخدرات المصادف لــ 26 جوان من كل سنة.
وتم خلال هذه العملية تجميع واتلاف كل المخدرات التي تم حجزها من طرف وحدات الجيش الوطني الشعبي، الدرك الوطني الأمن الوطني ومصالح الجمارك الجزائرية.
وتمت هذه العلمية الوطنية الخامسة، تحت إشراف اللجنة الوطنية المكلفة بإتلاف المخدرات والمؤثرات العقلية التي ترأسها النائب العام لدى مجلس قضاء الشلف. والتي جرت في ظروف تنظيمية محكمة بعد أن سخرت لها كل الإمكانيات المادية والبشرية.
وحسب ذات البيان، تم إتلاف وحرق 16575 كلغ و693 غرام من الكيف المعالج، و1000 كلغ و322 غرام من المخدرات الصلبة (الكوكايين والهيرووين). و25.138.473 قرص مهلوس، 262 كلغ من مسحوق مؤثر عقلي. حيث قدرت القيمة المالية الإجمالية لهذه الكميات المحجوزة بـ 50.403.415.400.00 دج.
وأشار البيان، إلى أنه قد تم يوم أمس تنقيل كل الكميات المحجوزة التي كانت مجمعة على مستوى مراكز التجميع. حيث تم وزن وجرد كل المحجوزات من طرف مصالح الضبطية القضائية ممثلة في السلطات القضائية، الدرك الوطني والأمن الوطني.
ليتم شحنها ومرافقة نقلها إلى المصنع المعني بعملية الحرق والإتلاف أين تم فتح الأختام وجرد المحجوزات. ثم مباشرة عملية إتلاف هاته المخدرات وفقا للتقنيات والمعايير القانونية مع احترام شروط السلامة ومراعاة حماية البيئة والمحيط.
وتؤكد هذه العملية الوطنية الخامسة لإتلاف المخدرات والمؤثرات العقلية، مرة أخرى، على فعالية الاستراتيجية الوطنية لمكافحة هاته الظاهرة. والجهود الجبارة لوحدات الجيش الوطني الشعبي ومختلف المصالح الأمنية في مجابهة هذه الآفة الخطيرة على مجتمعنا، أمننا واقتصادنا الوطنيين، وصد كل المحاولات التي تهدف إلى إغراق بلادنا بهذه السموم.
ق/و




